نظرية التناظر في القرآن الكريم للأستاذ الدكتور الرواجفة من الجامعة

كتبه
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 الطفيلة -هالة الشحاحدة-4/١٠/٢٠١٨

 توصل أستاذ الهندسة الكيماوية في جامعة الطفيلة التقنية الأستاذ الدكتور أيمن الرواجفة إلى نظرية تثبت نظرية التناظر الرياضية في القرآن الكريم أطلق عليها إسم " شبكة التناظر (التناغم)".

 

 وتثبت نظرية "التناظر"  أن سور القرآن الكريم تنقسم لجزئين متناظرين يتماثلان في العنوان، والمحتوى، وتفصيل المجمل، مما يضفي التناغم والتناسق في سور وأجزاء القرآن الكريم كما هو التناغم والتناسق والإنتظام  في وظائف كل موجودات الكون والذي يمثل سر من أسرار الكون أودعه الخالق عز في كل المخلوقات والموجودات لتمكينها من أداء وظائفها  وإضفاء طابع الجمال عليها، كما هو مثبت في تطبيقات علم الكيمياء والفيزياء.

 

 ووفق ما أثبته الدكتور الرواجفه فإن كل سورة من سور القرآن في كل جزء تتماثل وتتطابق في المحتوى والمعنى وتكمل بعضها البعض، مستنداً بقول الله عز وجل { الله نزل أحسن الحديث كتاباً متشابها مثاني} ومثاني في الآية الكريمة تعني التناظر والتماثل.

 

 وما يثبت صحة النظرية هو الترتيب التوقيفي للسور والآيات الذي هو من عند الله عز وجل، فالسور القرآنية ال(114) أولها الفاتحة وقد لخصت القرآن الكريم تقابلها سورة الناس وهي الخلاصة وقس على ذلك باقي سور المصحف الكريم.

 

وتهدف النظرية وفق الدكتور الرواجفة إلى وضع أسس لتدبر القرآن وفهمه منها: تقوى الله عز وجل ، والبدء بتدبر السور القصيرة ثم السور الطويلة مما يٌنمي لدينا التفكير الإبداعي، داعياً الدكتور الرواجفة لتدبر القرآن الكريم وجعله دستور حياة، وإنشاء مجموعة بحثية تضم العديد من العلماء والباحثين في كافة العلوم لتغطية جميع جوانب النظرية في المجالات كافة.

قراءة 465 مرات

Search