افتتاح مؤتمر "حوار الحضارات والثقافات – الإرهاب آفة العصر" الدولي في الجامعة

كتبه
قيم الموضوع
(0 أصوات)

الطفيلة – هالة الشحاحدة –10/10/2018

نظمت عمادة كلية الآداب اليوم المؤتمر الدولي المحكم "حوار الحضارات والثقافات- الإرهاب آفة العصر " للعام الثالث على التوالي برعاية رئيس جامعة الطفيلة التقنية  الدكتور محمد خير الحوراني وبحضور الدكتور محمد المحاسنة نائب الرئيس للشؤون الإدارية والمالية والدكتور جلال عبد الله نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية بمشاركة عدد من الدول العربية من مصر، والسعودية، الجزائر، فلسطين، تونس، المغرب، العراق، وليبيا، عُمان بالاضافة للأردن في مدرج كلية الأعمال في الجامعة.

ويأتي تنظيم المؤتمر إنسجاما مع رسالة عمان التي تدعو إلى الحوار وتقبل الرأي والرأي الآخر، وتكمن أهميه تنظيم المؤتمر تزامنا مع الشرخ الثقافي في أسس الحوار الفكري والثقافي، ويدعو لإثراء دور المؤسسات الأكاديمية والثقافية في تعزيز الحوار الحضاري لنشر ثقافة قبول الآخر، مما يسهم في تجفيف منابع الإرهاب والإنغلاق والتشدد.

وأشار رئيس الجامعة الدكتور الحوراني إلى الدور الذي تقوم به الجامعة في صياغة أسس الحوار الإنساني المنبثق من القيم المستقاة من كافة الديانات والمذاهب والثقافات، مؤكداً الحوراني حاجة العالم اليوم لنظام عالمي جديد خالٍ من القهر والإضطهاد، عالم يقدس كرامة الإنسان، ويحفظ حقوقه.

وبين أن الحضارة الإسلامية أسست للغة الحوار كوسيلة حضارية ناجحة لحل المشكلات والنزاعات، فهي قادرة على التحاور مع الآخر في كافة المجالات والقضايا مؤكدا الدور المحوري للمؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية التي يجب أن تسهم في تعزيز الروابط لتحقيق الهدف المنشود لاسعاد البشرية.

من جانبه أكد رئيس المؤتمرعميد كلية الآداب الدكتور حسين الزيدانيين على أهمية بناء العلاقات الإنسانية وفق أسس الحوار البناء التي تفتقدها منظومة العلاقات الدولية السائدة بين الدول والشعوب، لمحاربة التطرف والإرهاب وصون البشرية وضمان استمراريتها.

وألقى الدكتور محمد عبد السلام من ليبيا نيابة عن المشاركين كلمة أشاد فيها بجهود الهاشميين التي أفضت إلى إرساء أجواء الأمان والاستقرار في الأردن وعن جهود جلالة الملك عبد الله الثاني  في ترسيخ قيم التسامح والأمن والسلم في العالم .

ويتناول المؤتمر جملة من المحاور أهمها، التطرف الديني، الحركات الهدامة وعلاقتها التاريخية بالإرهاب، الورقة النقاشية السابعة لجلالة الملك عبدالله الثاني، الإرهاب بين الشرق والغرب، دور المؤسسات الأكاديمية في محاربة الإرهاب،التحديات والبدائل في نبذ الإرهاب والتطرف، واقع ثقافة التواصل في المجتمع الدولي المعاصر، الصراع الحضاري ونتائجه المستقبلية.

وحضر المؤتمر عدد من مسؤولي محافظة الطفيلة والجامعة وحشد من الطلبة.

قراءة 417 مرات

Search