مقامات الصحابة

مقامات الصحابة

  • مقام الحارث بن عمير الأزدي رضي الله عنه
    يقع على بعد 20 كيلومتراً جنوب مدينة الطفيلة، وهو بناء حديث يوجد في داخله ضريح يُنسب إلى الصحابي الحارث بن عمير الأزدي الذي بعثه الرسول صلى الله عليه وسلم إلى أمير بصرى الشام، لكنه قُتل على يد شرحبيل بن عمرو الغساني حاكم مؤتة، ولم يُقتل للنبي صلى الله عليه وسلم غير هذا الرسول، وكان مقتله السبب الرئيس لغزوة مؤتة.

  • مقام فَرْوَة بن عمرو الجذامي، رضي الله عنه أول شهداء الإسلام في بلاد الشام
    يذكر كتاب "البداية والنهاية" لأبي الفداء الحافظ بن كثير، أن قبيلة جذام ( وهم بنو جذام بن عدي من العرب القحطانية) كانت عند ظهور الإسلام منتشرة في معان وأيلة ( العقبة)، وكانت رياستهم في معان، وكان فروة بن عمرو بن النافرة الجذامي مقيما في معان، وكان عاملا للروم البيزنطيين على معان وما حولها من بلاد الشام ( ما بين معان وأيلة/ العقبة جنوب الأردن)، وعندما بلغ فروةَ بن عمرو بن النافرة الجذامي ظهورُ الإسلام بعث بأحد أقربائه وهو مسعود بن سعد الجذامي رسولا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يبلغه بإسلامه ويحمل إليه هداياه، ومنها بغلة بيضاء وأقمصة كتـَّـانية وعباءة حريرية، فلما علم الروم بإسلام عاملهم فروة الجذامي عزلوه وحبسوه وأغروا به حليفهم ملك غسـَّـان الحارث بن أبي شمـَّـر الغسـَّـاني فقُدم به مُـكبـَّـلا إلى عين عفرا.
    ويذكر الحافظ ابن كثير أن ملك غسـَّـان الحارث بن أبي شمـَّـر الغسـَّـاني بعد أن ضرب عنق فروة بن عمرو بن النافرة الجذامي صلبه على ماء عفرا أياما، ولكنه لم يكن يعلم أن صلب هذا البطل العربي المعاني خلّد اسمه رضي الله عنه وأرضاه في سفر التاريخ الإسلامي كأول شهيد للإسلام في بلاد الشام، ولتزهر بذرة شهادته بعد عام من استشهاده فينطلق من معان وفد من جذام برئاسة رفاعة بن زيد لمقابلة الرسول الكريم محمد ( صلى الله عليه وسلم) في السنة السابعة للهجرة، ليعلنوا إسلامهم بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • ضريح الصحابي كعب بن عمير الغفاري رضي الله عنه
    في السنة الثامنة للهجرة بعث الرسول صلى الله عليه وسلم الصحابي كعب بن عمير الغفاري أميرا على سرية في 15 رجلا من الصحابة إلى " ذات أطلاح"، فسار بهم حتى انتهوا إلى " ذات أطلاح" من أرض الشام، فوجدوا فيها قوما من قضاعة يرأسهم رجل يدعى سدوس؛ دعوهم إلى الإسلام فأبوا وقتلوا المسلمين جميعا.
    يقع الضريح في منطقة "واد أطلاح" في الجنوب الغربي من محافظة الطفيلة على الطريق الممتد بين العقبة ومعان.
  • ضريح الصحابي جابر الأنصاري رضي الله عنه
    يذكر الباحثون أنه بعد أن خرجت الجيوش الإسلامية من الجزيرة العربية لتفتح الأقطار، رافقها في ركابها رجال تفقهوا بالدين ورغبوا أن يفتحوا مدارك وعقول الناس على أمور الحياة ويزودوهم بمفاهيم الدين، وكان هذا الصحابي الجليل من هؤلاء الدعاة الذين تتلمذوا على يدي الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.
    ووفقاً للمصادر التاريخية، فقد اعتنق جابر الأنصاري الإسلام وجالس رسول الله عليه الصلاة والسلام وتفقه في أمور الشريعة الإسلامية وشارك في تسع عشرة غزوة واستقر مدة من الزمن في الطفيلة، وكان يدعو الناس ويزيدهم وعيا في أمور الدين، وكان موقع سكنه في أعالي مدينة الطفيلة والذي يسمى حاليا "حي الأنصار" أو "جبل جابر الأنصاري"، وقد اختفت حجارة مقامه مع عوامل التعرية وغيرها.
        وهناك اختلاف في موقع وفاة جابر الأنصاري رضي الله عنه؛ فهناك من يقول إنه كان في أواخر أيامه يدرس بالمسجد النبوي بالمدينة المنورة وتوفي عام 78 هجرية بعد أن عاش تسعين سنة، ومنهم من يقول إنه مات في بلاد الشام، وهناك من يقول إن هذا الصحابي القرشي مدفون في الطفيلة.
      وقد تم تحديد ضريح الصحابي الجليل جابر الأنصاري على الطرف الجنوبي من مبنى شرطة الطفيلة في منطقة البقيع، عن طريق لجان مختصة حددت مكان قبره، حيث أقيمت غرفة لهذا الضريح تُبين مكانه للزوار، وجاءت تسمية أهالي مدينة الطفيلة: " الجوابرة"، نسبة إلى هذا الصحابي جابر الأنصاري رضي الله عنه.

 

      الطفيلة 66110 الاردن

  • هاتف:0096232250326
  • فاكس:0096232250002
  • م.الارتباط:0096265525326
  • presidency@ttu.edu.jo

جامعة الطفيلة التقنية

Top
 We use cookies to improve our website. By continuing to use this site, you agree to give cookies used || نحن نستخدم الكوكيز لتحسين موقعنا على الانترنت. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك تعطي الموافقة على الكوكيز المستخدمة More details…